الشيخ أبو قاسم محمد قاسم نفاع
ولد الشيخ أبو قاسم محمد نفاع في حوالي سنة 1898 تقريبا، في زمن حكم عبد الحميد ومحمد رشاد، لأن يدعى قاسم اسعد نفاع، ومن الجدير بالذكر أن عائلة نفاع هي إحدى أقدم العائلات في البلدة حيث كانت ذات نفوذ كبير ويشهد على ذلك جدهم قاسم نفاع مختار القرية آنذاك الذي كان رجلا قوي البنية شديد البأس نصب مشنقة لم تزل آثارها حتى الآن ولم يكن الهدف منها ظلم الناس وإنما ردع الناس عن أعمال الشر والسرقة، حيث أنه لم يسبق وأن شنق أحدا، وقد برز من بين عائلة نفاع مشايخ دين أتقياء حفظوا الحكمة غيبا وعملوا بها. منهم الشيخ محمود نفاع وأنجاله حمزة وعلي ورعى الشيخ أبو قاسم محمد نفاع أصول القراءة والكتابة على يد الشيخ محمد زويهد لُقّب بالخطيب حيث كان يدرس العلوم الدينية واصول القراءة والكتابة إلا أن الظروف لم تسمح للشيخ بإتمام علمه رغم الفرص التي أتيحت له، وإنما عمد إلى المطالعة فأخذ ينهل من منابع الحكمة الشريفة ويستنير بها ولم يقع بين يديه كتاب إلا وقرأه، وبفضل ذكائه الشديد استطاع الشيخ ابو قاسم أن يحفظ الحكمة ويختم دراستها زيادة إلى إلمامه بالديانات السماوية الأخرى واطلاعه عليها، بحيث يعد اليوم أحد رجال الدين العلماء الذين يعتمد عليهم في تفسير الدين، ويعد مرجعا لجميع مشايخ بلده. زار الشيخ أبو قاسم خلوات البياضة مرة واحدة وذلك بمناسبة تعزية بوفاة الشيخ فندي شجاع والد الشيخ جمال الدين شجاع شيخ مشايخ البياضة حاليا، ونتيجة لنبوغ الشيخ في التحصيل الديني وختمه لدراسة الحكمة خلع عليه الشيخ أحمد الفارس من حرفيش عباءة مقلمة كان قد أتاه بها من البياضة خصيصا له .
الشيخ الشاب مبدا صالح قبلان
ولد في شهر كانون أول سنة 1959، تلقى علومه الابتدائية في القرية ثم انتقل ليكمل دراسته في المدرسة الزراعية في البرامة إلا أنه أنهى الصف التاسع فقط وذلك لزهده في التعليم الدنيوي ورغبة في التعليم الديني .
ومن الجدير بالذكر أن الشيخ مبد منذ صغره لا يميل للهو والمشروبات الروحية والتدخين ولا يستعمل الكلمات النابية أبدّا بل كان متواضعا سموحا وذا طبع هادئ حتى اليوم، وقد اختار طريق الدين وهو في سن السادسة عشرة، ليصبح أحد مشايخ الدين الشباب الأتقياء .
وذلك لرغبته في الآخرة وزهده في الدنيا فمنع نفسه من جميع المحرمات واختار طريق الزهد والتقشف في حياته وإن كان ذلك في اللباس والمأكل والمشرب ...
ولما كان الشيخ مبدا لا يطمع في ورثة أو مال فقد سامح إخوته بذلك ولا يطمع من الدنيا سوى بما يسد الرمق .
السيد شفيق أسعد عضو كنيست ورئيس المجلس المحلي سابقا
من شباب الطائفة البارزين في المجال السياسي. مارس النشاط السياسي منذ البداية على المستوى المحلي لكنه برز على المستوى القطري عندما انتخب عضوا في الكنيست ضمن قائمة الحركة الديمقراطية للتغيير عام 1977 .
ولد السيد شفيق في قرية بيت جن عام 1937 وتعلم في مدرستها الابتدائية ثم في الإعدادية في الرامة. خدم في الجندية حتى عام 1961 وبدأ يزاول نشاطات اجتماعية في القرية وعمل في الهستدروت حتى عام 1966. انتخب عام 1968 عضوا في المجلس المحلي ثم رئيسا له. قام في هذه الفترة بتحقيق عدة مشاريع للقرية وكان كذلك نشيطا في إقامة منظمة رؤساء المجالس الدرزية المحلية .
تفهم أثناء رئاسته للمجلس المحلي الأوضاع والمشاكل والعلاقات بين السلطات المحلية والسلطة المركزية مما حدا به أثناء عضويته للكنيست إلى تكريس وقت لحل مشاكل القرى والمطالبة بتنفيذ مشاريع ومرافق حيوية فيها. وفي الفترة التي قضاها في الكنيست كان معه نائبان غيره من أبناء الطائفة مما زاد من وعي الجهور العام في البلاد ومعرفته عن الدروز ومشاكلهم .
اهتم أثناء رئاسته للمجلس المحلي بإدخال التصنيع إلى قرية بيت جن فدعا إلى البلدة أصحاب رؤوس الأموال ورجالات صناعة من مختلف أنحاء البلاد لإقامة مشاريع فيها لكن ذلك لم يتم بتلك الفترة. وبعد أن استطاع أن يحقق المشروع الصناعي ففتح مشغل دلتا ووفر له كافة التسهيلات لكي يستوعب أكبر عدد من العاملات وهو يعمل الآن على افتتاح مشغل للصناعات الثقيلة لاستيعاب الشباب من أبناء القرية .
الدكتور جمال زيدان

ولد سنة 1951 تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة القرية ثم التحق بالمدرسة الثانوية في الرامة حيث حصل على شهادة البجروت سنة 1969 – بعدها خدم لفترة وجيزة في الجيش وأرسل على نفقة الحزب الشيوعي الإسرائيلي وبمنحة منه ليكمل دراسته في الدول الاشتراكية. فاختار هنغاريا حيث التحق بجامعة بودابست وكان ذلك في شهر سبتمبر أيلول سنة 1970 حيث درس الطب وعاد في سنة 1977 ليكون أول طبيب في قرية بيت جن. ومن الجدير بالذكر أن الدكتور جمال حصل على شهادة الطب بتفوق من بين 400 طالبا رغم أنه لم يدرس اللغة الهنغارية من قبل. وبعد عودته عمل في مستشفى صفد الحكومي لفترة سنة، بعدها تخصص في الأمراض الداخلية لمدة سنة .
بعد ذلك انتقل إلى مستشفى رامبام الحكومي في حيفا حيث تتوفر هناك إمكانيات أكبر وأكثر للتخصص والتقدم في مجال الأبحاث العلمية الطبية... حيث يعمل حاليا في قسم الأونكولوجيا (هذا القسم الذي يعالج بشكل خاص الأورام الخبيثة والحالات الخاصة) هذا ويعمل الدكتور جمال في أبحاث عديدة وخاصة في مجال السرطان .
وقد قام الدكتور جمال بتسعة أبحاث حتى الآن في مجالات متعددة منها تأثير أمراض السرطان على العظام والنخاع الشوكي، وبحث آخر في معالجة سرطان المعدة وغيرها .
وقد نُشرت هذه الأبحاث في مجلات طبية محلية وعالمية وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية .
ويخطط الدكتور جمال للمستقبل الآتي للسفر للولايات الأمريكية للقيام ببعض الأبحاث التي تتعلق بهذا المجال .
الأديب محمد نفاع
هو من أوائل الاسماء الأدبية اللامعة من أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل. تخصص في كتابة القصة القصيرة وقد تُرجمت قصصه إلى عدة لغات أجنبية منها الانجليزية والألمانية والإسبانية والفرنسية والروسية. صدرت له مجموعة قصصية في بيروت وصدرت عنه وعن قصصه دراسة في ليبيا. وقد برع الأستاذ محمد نفاع في تصوير أجواء الحياة الريفية في قرانا والعادات والأفكار السائدة فيها .
ولد في بيت جن عام 1940 وتعلم في المدرسة الابتدائية بالقرية ثم انتقل للمدرسة الثانوية في الرامة وبعد أن حصل على شهادة البجروت كان أول طالب جامعي من قريته فدرس في الجامعة العبرية في القدس الأدب العربي وتاريخ الشرق الأوسط وترك بعد سنتين، فعمل في سلك التعليم بشكل غير منظم وزاول الأعمال الزراعية . انضم للحزب الشيوعي عام 1865 ودرس لمدة سنة في موسكو عام 1971 .
أصدر أول مجموعة قصصية له عام 1974 بعنوان "الأصيلة" وبعدها المجموعة الثانية "ودية" 1976 ثم "ريح الشمال" 1978 و "كوشان" 1980 وله تحت الطبع مجموعة جديدة ورواية. وقد نشر العديد من القصص القصيرة والمقالات في الصحف والمجلات وهو يعمل اليوم مركّزا لحركة الشبيبة الشيوعية في إسرائيل .
تجوّل كثيرا في دول العالم وتعرّف على عادات وتقاليد الشعوب مما أتاح له فرصة المقارنة بينها وبين العادات عند أهله وأبناء عشيرته. .
سعيد نفاع
ولد يوم 1\4\1953 في قرية بيت جن الرابضة في أحضان الجرمق أعلى جبال بلادنا, لأب فلسطيني ولأم سورية لاجئة على لأثر استشهاد جده في الثورة السورية الكبرى 1925. أتمم دراسته الابتدائية في مدرستها الابتدائية عام 1967 وفيها تغذت أفكاره. أبتلي العرب الدروز في أل-48 بمؤامرة تجنيدهم إجباريا بقوة القانون الإسرائيلي, وكونه ينتمي لهذه الشريحة من شعبنا العربي الفلسطيني ما أن بلغ الثامنة عشرة حتى كان عليه ان يواجه هذا المصير، فدامت معركته معه أربع سنوات عجاف سجن خلالها أربع مرات إلى أن تخلص من هذه المصيبة, فنذر نفسه لمقاومتها طالما بقي على هذه الحياة .
في سنة 1972 وخلال تواجد مجموعة من الشباب الرافضين في السجن ومنهم نجل الشيخ فرهود, والذي على خلفية سجنهم أطلق دعوته لتشكيل لجنة المبادرة الدرزية ووقف على رأسها, والتي انضموا إليها في السجن وركزت أعمالها لاحقا عامي 80\1981. تزامن مع إضراب الهوية الجولاني الكبير، فمنع بأمر عسكري من الدخول إلى الجولان المحتل.
في سنة 2000 وعلى ضوء الترهل الذي حصل في مقاومة المؤامرة واشتدادها أسسنا ميثاق المعروفين الأحرار والذي ما زال يترأسه، لتجذير وترسيخ عروبة الدروز في أل-48، عبر تأطير الوطنيين الأحرار مقاومة لمحو لذاكرة أجيالنا الوطنية القومية عبر التجنيد الإجباري ومناهج التدريس التجهيلية.
في سنة 1978 التحق نفاع بكلية الحقوق في جامعة تل أبيب ليتخرج منها عام 1983 حاصلا على شهادة الحقوق، ومنذ ذلك الحين يزاول المهنة، تلازما مع نشاطه السياسي وأخره عضو المكتب السياسي ورئيس المجلس العام للتجمع الوطني الديمقراطي.
في الأعوام 1992-1989 انتخب نفاع نائبا وثم رئيسا للمجلس البلدي لقريته بيت جن. بدأ كتابته للقصة القصيرة والمقالة الصحفية في نهاية عقده الثاني، وما زال يمارسها وله العشرات منها. في عام 2000 أصدر ثمانيته القصصية الأولى - نكبة الدوري. في عام 2006 الثمانية الثانية –الحائل. تحت الطبع الثمانية الثالثة؟ القابضة على اللجام. تحت الإعداد الثمانية الرابعة- مأتم في الجنة. تحت الطباعة كتاب دراسي نشر بعض فصوله: العرب الدروز والحركة الوطنية الفلسطينية حتى أل- 48. دخل نفاع الكنيست في 25\4\2007 عن التجمع الوطني الديمقراطي بعد استقالة المفكر الدكتور عزمي بشارة. وكان عضوا في لجنة الدستور والقانون والقضاء