3) المغر
تعود المغر الى الفتره البيزنطيه حيث كُشف عن 5 مغاور جنوب غرب القريه ، مغارتين إستعملو كمغاور دفن وثلاثه أخرى التي وجدوا فيها المنحوتات، بعد كل مغاره عن الأخرى بين 10-15م .
فعند إكتشاف المغاور كانت عملية الحفر صعبه جداً كونهما مملوئتين بالتربه الحمراء الثقيله والرطبه على حيث كانت المغاور الثلاث الأخرى مفتوحه أستعملت للمجاري .
وفي المغاره الثالثه من فتحه إرتفاعها 87 سم وعرضها 55 سم وهي تقود الى ثلاث درجات منحوته توصل الى غرفة الدفن المستطيله (2.5م طول، 1.82م عرض، 1.7 م ارتفاع)/ وفي الجدران نرى الأجران المنحوته التي تعلوها رتقات لوضع ألواح الغطاء عليها، كما نحتت وسائد لرأس الميت. كانت المغاره ملأى بالجرف الى ثلثي ارتفاعها، وفي الجرف قليل من شقف الفخار التي تعود الى الفتره البيزنطيه، كما وجدت كتل صغيره من نفايات صناعة الزجاج، وأدوات زجاجيه جرفت مع الجرف، وقد أزيحت الواح غطاء الأجران حيث وجدت ملقاةً على علو حوالي 10 سم فوق مصطبة عرفة الدفن.
وفي المغاره الثانيه يقود ممر منحوت طوله 1.5م وعرضه1م، يتجه بابه الى الجنوب الغربي والدخول للمغاره بفتحه عرضها 65 سم وارتفاعها 70 سم ينزل منها بثلاث درجات منحوته الى مصطبة غرفه مربعه (طول ضلعها 1.95م وعرضها 2 متر وعلوها 1.78م) في هذه المغاره نحتت ثلاث نواويس.
وكانت الغرفه ملأى حتى سقفها تقريباً بتربه مجروفه. لقد كشف عن الألواح وباقي المحتويات على علو 20 سم من قاع الغرفه، اما الألواح فكانت موضوعه على الجدراء الغربي. وكانت باقي المحتويات مبعثره في الغرفه والنواويس، الأمر الذي يؤكد سرقة المقابر في فتره ما.
ان مغاور الدفن التي كشفت في كسرى منحوته باسلوب واحد، اطوالها متشابهه، لكن كيفية النحت غير جيده، لها بوابه مستطيه منحوته، تتجه الى الجنوب الغربي. ومن الفتحه ينزل بثلاث درجات منحوته الى ارضية غرفة الدفن المربعه . في جدران غرفة الدفن نحتت أجران دفن موجوده في نواويس، عدا المغاره الثالثه التي حفرت فيها الأجران في عقود.
ونيجه لهذه الدراسه يتضح أنه الدفن كان يتم في الجليل مع العمله المستعمله حتى أوائل القرن الخامس الميلادي، على حيث دفنوا بدون وضع العمله في القبور في القرنين 6-7ميلادي، وهذا يأثر إنتشار النصرانيه.
من الموجودات التي ارسلت للمجلس المحلي وحفظت في خزانه خاصه:
الأدوات الزجاجيه:
الأدوات الزجاجيه التي وجدت في مغاور كسرى تميز ادوات كانت منتشره في الجليل الغربي والساحل الفنيني( في لبنان) في القرن الرابع الميلادي. المرطبان الصغير المزركش بشكل جميل جداَ كان من أكثر الأدوات التي ميزته عن باقي الأدوات الزجاجيه الأخرى.
المرطبان كان قد نفخ على شكل لولبي دائري يكون ما يشه الحرف s ، كما وجدت عليه طبعات مضغوطه بالإبهام، وعلى عنقه خيط زجاجي أفقي لونه أكثر من لون بقية أجزاء المرطبان، وعلى العنق تم وضع مسكتين.
الشموع الفخاريه:
يمكن اعتبار الشموع ضمن مجموعة" الشموع الشماليه المنقوشه". مثل هذه الشموع منتشره في شمالي بلادنا في القرن الرابع الميلادي، حيث تمّ عملها بدون زخرفه. بعد استخراج الشموع من القالب تم طبع الزخارف المختلفه عليها.
من الأدوات وجدت في مغاور القبور:
1. قنينه على شكل مغزل من زجاج (المغاره الثالثه)
2. مرطبان من زجاج مزركش بخيط (المغاره الثالثه)
3. قنينه زجاجيه
4. مرطبان زجاجي، مزخرف على شكل أضلاع وعليه طبعات الإبهام.
5. شموع فخاريه، القرن السادس الميلادي (المغاره الثالثه) .
6. طاسه فخاريه مستورده، القرن السادس الميلادي، زخرفة صليب منقوش ( المغاره الثالثه) .
7. سرجان فخاريان من نوع " الشمالي المنقوش" (المغاره الثالثه)
8. ست مسابح زجاجيه ( المغاره الثانيه)
9. مسبحه زجاجيه – زخرفة מילפיורי (المغاره الثالثه)
10. سبع اساور من البونز والحديد ( المغاره الثالثه)
كنز النقود من الفتره العثمانيه