مقام النبي زكريا عليه السلام
قال الله تعالى :
" وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين " صدق الله العظيم .
مقام النبي زكريا عليه السلام من المقامات المصانه والمجهزه للزائر,وهو يقع شمال قرية ابوسنان ويحيطه اليوم البناء من الاربع جهات ومنه الشارع الممتد الى وادي المجنونه ويتصل مع الشارع المؤدي الى مدينة نهريا غربا وجث الجليل شرقا والى باقي القرى.
هو نبي الله المختار ابو يحيى عليهما السلام والذي بقدرة الله تعالى رزق به وهو في سن التسعينات .
يعود تاريخ المقام الى سنة الف ومائه وثلاثين هجريه (1130 ) ويرجع هذا الاثبات الى النص المنقوش على الحجر المعلق فوق المدخل للمقام الشريف , وهذا هو النص :
" عمر هذا المقام المبارك على اسم النبي زكريا عليه السلام,وسعى الى عمارته احقر العبيد احمد ابو زلطه,وعمره المعلم كيوان وكان الفراغ نهار السبت في الخامس عشر خلت من جمادي الاول سنة 1120 للهجره النبويه,والله الموفق لمن عمل خيرا فيه " .
مقام النبي زكريا في ابوسنان كان في الاصل مغاره ,وكان يظهر النور منها ليالي الجمعه والاثنين من كل اسبوع ,ولم يكن لوحده الذي يسكن المغاره فكان معه دعاة اخرون مات منهم ودفنوا في الجهه الجنوبيه من المغاره,وقبورهم لا تزال حتى اليوم وان لم تكن القبور ظاهره ولكن رفاتهم مدفونه هناك .
انه فخر لقرية ابوسنان ان يجاورها نبي صالح ذكر بالتقوى والايمان بالله والدعاء له,ولذلك بنوا له مقاما على المغاره باربع حيطان تزينها قبه بيضاء.
يتالف البناء الاساسي للمقام من حجره مربعه بمساحه قدرها 25 م2 قائمه فوق المغاره التي كان يأوي اليها كما يبدو النبي المختار,وتبلغ مساحة حرم المقام ما يقارب ال 4.5 دونم .
ثم بدأت حركة التطوير في المقام في سنوات الثمانينات حيث اقيمت اول غرفه بتمويل المرحوم ابو زيد سليم الشيخ ومن ثم بناء الخلوه,وقام المجلس المحلي منذ تلك الفتره وعلى اختلاف اداراته, بالبناء والتطوير فقاموا بتمهيد وتعبيد الطريق المؤديه الى المقام وايصال مياه الشرب والكهرباء وربط المنافع بمشروع المجاري , وقاموا ايضا بتطوير محيط المقام مثل اقامة ساحه واسعه وجدران واقيه وغرس اشجار وقام المجلس ايضا بتجديد بناء الخلوه وتلبيسها بالحجر الجديد .وقام بعض المتبرعين ايضا باعداد موقف للسيارات في الجزء الشمالي للمقام .
اما حجرة المقام فقد تم ترميمها من الداخل منذ اكثر من عشر سنوات على ايدي مجموعه من شباب الطائفه الدرزيه الاكارم .
تناقلت الالسن منذ مئات السنين بعض القصص التي حدثت وكانت احداثها تدور حول المعجزات التي كان يقوم بها نبينا زكريا عليه السلام ,نذكر منها هذه الحادثه :
في عهد قييمية المرحومه جازه خير وهي احدى النساء الفاضلات التي اخذت على عاتقها صيانة المقام المقدس ,حدث انه كان في تلك الفتره واوي يعيش في البراري وكان من عاداته السيئه ان يدخل المغاره وياكل الفتيله والزيت التي كانت المرحومه جازه تضعها لانارة المغاره,وعندما وصل السيل الزبى طلبت المرحومه من النبي زكريا اعانتها على الواوي ,وبالفعل ففي احد الايام وعندما دخلت الى المغاره وجدت الواوي محصورا بين الحائط والباب ميتا وهو واقف .
( المصدر : كتاب " ابوسنان نجمة صبح الجليل " للمؤلف المرحوم الشيخ ابو هاني عفيف عزام ) .
كنيسة مار جريس
كنيسة مار جريس بنيت سنة ۱۹٦۰ مساحتها ۱۷۰ متر مربع ,بنيت جراسيتها عام ۱۹۸۱ من الشمال,بالقرب من الكنيسه قاعتان الاولى للمناسبات الحزينه وهي تتسع لحوالي ٥۰۰ شخص والقاعه الثانيه تستعمل للمناسبات السعيده وهي تتسع لحوالي ۱۰۰۰ شخص .
والكهنه الذين خدموا الكنيسه هم :
الاب نقولا خوري .
الاب توما خوري .
الاب الياس توما خوري .
الاب جريس نقولا خوري .
الاب نجيب جريس خوري .
الاب طنوس خوري .
الاب جبران توما .
الاب عساف خوري .
الاب الحالي يعقوب ابو عقل ( من كفرياسيف ) .
وهذا موجز ما جاء في كتاب المرحوم الاستاذ ابو هاني عفيف عزام/ابوسنان
" ابوسنان نجمة صبح الجليل " والذي لم يخرج للنور بعد ,. وفي فصل الاماكن المقدسه في القريه :
"الكنيسه الجديده : اقيمت هذه الكنيسه على قطعة ارض من املاك جريس الخوري جد والد الخوري عساف كاهن الطائفه السابق,وقد انتهى من بنايتها سنة ۱۸٦۰ ميلاديه وبعد اعلان القرمان التركي سنة ۱۸۸۱م ببنوده العشره لحقوق المسيحيين وفيه بند الحق بالمجاهده بالدين والعقيده,اضيفت المجرسه والبناء والاثاث والصيانه.وكل ما هو موجود داخل الكنيسه هو من تبرعات افراد الطائفه ولا تزال التبرعات حتى اليوم,اذ بعد ان فرغ بتجهيز الكنيسه من الداخل بوشر بتلبيس جدرانها من الخارج بالحجر الايطالي الذي تبرع بالعمل مخلص جميل مطانس وتبرع بتكميل الحجر فريد يوسف موسى,ثم اضيف للكنيسه ومن الجهه الشماليه شمسيه مقامه على اعمده من الباطون للوقايه صيفا وشتاءا .
وتابع افراد الطائفه التبرعات واشتروا بيت السيد ابراهيم عيسى خوري لاضافته الى الشمسيه واستغلال الطابق الاول شمسيه ومخزن واستغلال الطابق الثاني كبيت للطائفه ودشن هذا البيت في يوم عيد الميلاد سنة ۱۹۹۳.
ان جميع افراد الطائفه المسيحيه وارباب العائلات كرماء النفس ويحافظون على المقدسات ولذلك يجودون باموالهم للمنشأت الدينيه ولوازمها,ومنذ الفتره التركيه اتفقوا على تأليف هيئه طائفيه يمكن تسميتها
" مجلس ملي " هدفها الوقوف ومساعدة الاب الروحي للطائفه معنويا وماديا, وهي تتشكل عادة على اساس عائلي تشمل عائلات القريه المسيحيين جميعها,واليوم تسمع اصوات من العائلات الكبيره والصغيره بوجوب تشكيل مجلس ملي منتخب يساير العصر الديموقراطي ويفسح المجال لمن يرغب بالخدمه الروحيه لطائفته ومقدساته .
كرس المرحوم نايف الرهوان او ابو زكي نايف يوسف مطانس حياته بخدمة الكنيسه والمؤسسات والمقدسات المسيحيه في ابوسنان,وقد دفعه ايمانه العميق بالسيد المسيح بعمل الكثير والاجتهاد والمثابره لتنفيذ ما تحتاجه الكنيسه والمقبره المسيحيه .وجاء بعده السيد يعقوب ابراهيم الجنيني الذي سار في نفس الطريق,واليوم يحمل هذه الحقيبه الدينيه السيد منير الياس الخوري .
لا شك ان ما نفذ حتى اليوم منذ بناء الكنيسه الجديده في القرن التاسع عشر والجرسين وتجهيز الكنيسه وبيت الطائفه والشمسيه وصيانة المقبره واعمال الترميم فيها وتعبيد الساحه التي امام المقبره وما الى ذلك من مخططات للعمل في المستقبل يعتبر مزيجا من نشاط لجنة الطائفه وتجاوب افرادها,فليس هناك غرابه فهم ابوسنانيون " .
( المصدر : كتاب " ابوسنان نجمة صبح الجليل " للمؤلف المرحوم الشيخ ابو هاني عفيف عزام )
الكنيسه الشرقيه
سميت الكنيسه الشرقيه نسبة الى الروم الاورذودكس الشرقيين . وبعد ان بنيت الكنيسه الجديده في وسط القريه تقريبا قبل مائه ونيف من السنين اصبحت هذه الكنيسه في شرق القريه .
والكنيسه في ابوسنان تحمل اسم كنيسة مار جريس او الشهيد مار جريس , لم يذكر تاريخ النصرانيه قديسا اجمع المسيحيون على تعظيمه واحترامه مثل القديس مار جريس,وهو معروف لدى المسلمين والدروز باسم الخضر,كما ان اوسابيوس الملقب بابي التاريخ المسيحي ذكر انه مزق المنشور الملكي الذي اصدره الامبراطور ديوكلتياتوس ضد المسيحيين,والذي تعرض بسببه للعذاب وتجرع كأس الشهاده,فهو الشهيد جاورجيوس او مار جريس .
ولد القديس جاورجيوس عام ۰ ۲۸ ميلاديه أي في القرن الثالث الميلادي لعائله عريقه,والده من كابادوكيه وامه من اللد مسقط رأسها قبل بلوغه سن العشرين,وكان فارسا وشجاعا ولقب بالظافر وحصل على رتبة مشير وفي عام ۳ ۳۰ ميلاديه توفي عن عمر يناهز ثلاثة وعشرين عاما.
وبعد وفاته وتخليدا لذكره الطيب بنيت كنائس حملت اسمه في جميع انحاء العالم ومنها الكنيسه الشرقيه في ابوسنان .
والكنيسه الشرقيه لا تعتبر بنايه وانما مغاره اهتمت الطائفه في ابوسنان باقامة بناء عليها يحتوي داخله على المذبح وجرن العماد , وهذه المغاره التي اقيم عليها بناء الكنيسه مثلها مثل مغاور كثيره في البلاد اقيمت عليها كنائس على لسم القديس جاورجيوس او الخضر لدى الاخرين ,اذكر منها اللد وقرب قرية شفي تسيون. قرب نهريا وعلى شاطئ البحر وجدت كنيسه قديمه مقامه على مغاره شبيهه بكنيسة ابوسنان واللد وكنيسه على طريق الخليل تبعد ٤ كم غرب بيت لحم وتسمى كنيسة الخضر.
لم تبنى هذه الكنائس صدفة وانما بامر الامبراطور قسطنطين الذي اعلن عن النصرانيه كديانه رسميه في القرن الرابع الميلادي,هذا من جهه ومن جهه اخرى تقام الكنيسه في المكان المسكون بالمسيحيين والمكان الذي مر به او زاره مار جريس ,وهذا ما ثبت في ابوسنان ان مار جريس زار او مر في القريه وجلس في المغاره واقيمت عليها كنيسه فيما بعد .
اشتهر مار جريس بالرمح المسنن الذي قتل به التنين , وبنفس الرمح كان يضرب الصخر ويحدث فتحه فيها اثار اسنان الرمح , واذا امعنا النظر في الفتحه التي كان ينزل اليها مسيحيو ابوسنان للعباده ويخرجون منها نراها بقطر ۰ ۷ – ۸۰ سم ويظهر فيها ثلاث فروز لاسنان رمح مار جريس .
تبدأ الكنيسه باتساع اربعة امتار من الشرق وتتسع تدريجيا لتصل الى عشرة امتار,علوها متعادل حوالي مترين ونصف حجارته رمليه كبيره في الاعمده والجدران وهي متفاوتة الحجم,وهي من الفتره البيزنطيه لان وجود الصخره محموله على جدران وعمدان فهو نظام معماري بيزنطي ,ارضها منبسطه مرصوفه ببلاط ۲۰/۲۰ .
المصدر : كتاب "ابوسنان نجمة صبح الجليل " – للمؤلف المرحوم الشيخ عفيف عزام .
قبر سيدنا أبو فيصل
يطلق الدروز كلمة " سيدي " على الانبياء والدعاه والاتقياء,وابو فيصل يعتبر من الاتقياء لحبه لله وارشاده لعبادته .
قبر سيدي ابو فيصل موجود في الجهه الشرقيه من المقبره الدرزيه , وعندما توفي و دفن هناك لاحظ الناس ان النور يخرج من قبره وخاصة ليالي الجمعه,ومن تلك اللحظه بدأت ربات البيوت باخذ الزيت والفتيل وانارة القبر ليالي الجمعه .ومؤخرا قام اولاد المرحوم سعيد صالح شمامه ببناء قبر من حجر وله فتحه خاصه للاناره لمتابعة تقليد الاضاءه ليالي الجمعه .
يذكر المخطوط الموجود بحوزة السيد مفيد شمامه ان ابو فيصل هو احد اجداد هذه العائله كما يذكر على لسان المرحوم الشيخ عبدالله سعيد الذي توفي قبل حوالي ٤۳ سنه ان اوصى ال شمامه بعدم فتح القبر ومواراة موتاهم فيه نظرا لطهارته ومكانته الدينيه . وقد حدث ان واروا احد اجدادهم فقطعت ذريته الا واحد وواروا الثاني فقطعت ذريته الا واحد,حتى جاء المرحوم سعيد صالح شمامه وقبل وصية الشيخ عبدالله سعيد ووارى والده بقبر جديد بقربه فوفق بذريته من الاولاد والبنات وهؤلاء وفقوا بذريه من الاولاد والبنات .
المصدر : كتاب " ابوسنان نجمة صبح الجليل " – للمؤلف عفيف عزام .
قبر سيدنا أبو حسين
قبره في حاكورة المرحوم اسعد نايف موسى,بالقرب من " الكراج " .
في الفتره التركيه عندما ضاقت الحياه وانتشرت المجاعه بين الناس وخاصة في لبنان,خرج الكثيرون لطلب الرزق
هو من بلدة "عرمون" في لبنان وهذه البلده كلها دروز وهي كباقي القرى في الفتره التركيه سادتها المشيخه والمختره ولم يكن لديه ارزاق او املاك سوى عمل السخره او المقاطعه,وبما ان الاراضي اللبنانيه الصالحه للزراعه ضيقه فوقع تأثير البطاله على القرى اللبنانيه فرحل الكثيرون ومنهم ابو حسين .
تنقل من قريه الى اخرى حتى وصل الى ابوسنان فاعجبه اهلها وعاش بينهم وقد احتووه بالعطف والعطاء من مأكل وملبس خاصة لانه كان يدعو للتقوى وعبادة الله
كان يشتغل نهارا ككندرجي يصلحها فقط ويصنعها احيانا , وجميع اهل القريه صلحوا كنادرهم لديه.
وكان يستكفي بالقليل ولو كان رغيف خبز,وفي الليل كان يأوى في حاكورة ابو اسعد نايف موسى وكانت ام اسعد على قيد الحياه,وتتناقل الناس على لسانهم عن دأبه في العباده والارشاد وحسن نيته وحبه للمساعده .
وعندما توفي دفنه ابو اسعد وزوجته في المكان الذي كان ينام فيه وبمرور الايام وجدوا نورا يضيئ من مدفنه ونبتت شجرة سدره وهذه الشجره تنبت بقرب قبور الاتقياء فبنوا له قبرا واعتادت نساء القريه باضائته كل يوم خميس ومنهم من نذر واوفى نذره هناك .
المصدر : كتاب "ابوسنان نجمة صبح الجليل " – للمؤلف المرحوم الشيخ عفيف عزام .
جامع أبو بكر الصديق
في تاريخ ۱۷/۷/۱۹٦۸ عقد اجتماع في بيت المرحوم ابو صالح مصطفى غضبان اتفق بعد النقاش انتخاب لجنه تقوم بالاعمال الخيريه للطائفه الاسلاميه,وفي البدايه انتخبوا لجنه لشراء قطعة ارض للمقبره الاسلاميه .
وكان اعضاء اللجنه عشره وهم :
المرحوم ابو غازي ابراهيم غضبان , المرحوم ابو كامل محمد ابراهيم الشيخ ,ابو عثمان محمد احمد سنونو, محمد فياض بيتم , وفيق حسين نصره , درويش يوسف درويش , حسن كايد سويطي , المرحوم محمد احمد سنونو(الجمجوم) , محمد عيسى ابريق , سعيد سليم عبد الرازق .
بادرت هذه اللجنه بعملها وجمعت التبرعات من مسلمي وسكان القريه ومن لجان الجوامع والمؤسسات الاسلاميه الاخرى ونفذت اعمال خيريه اذكر منها :
* شراء قطعة ارض للمقبره سنة ۱۹٦۸ بمساحة دونمان ونصف .
* بناء غرفه على ارض المقبره لحفظ العده سنة ۰ ۱۹۷ .
* بناء السور المحيط بالمقبره .
* ايصال المياه لارض المقبره عن طريق جمعية المياه " الحياه " .
وبما ان اللجنه لا يحميها القانون فقدموا طلبا لتأسيس جمعيه عثمانيه يحميها القانون وفي ۲٤/٥/۱۹۷٦ وافق حاكم اللواء على الجمعيه وبدات عملها لشراء قطعة ارض من دونمين لبناء جامع ودار سكن للامام وللجامع ملحقات اخرى مثل القبه ووسائل راحه للمصلين .
وفي سنة ۷ ۱۹۷ بدأ ببناء الجامع وانتهى العمل سنة ۹ ۱۹۷ وجرى لهذا الانجاز حفل افتتاح رسمي حضره ضيوف حكومه ورسميين اخرين وشخصيات شعبيه .
ثم بوشر بعمل المأذنه وفي سنة ۲ ۱۹۸ انتهى العمل ,اما اليوم تدار امور جامع " ابو بكر الصديق " من قبل الحركه الاسلاميه في القريه
يوجد في الجامع " المنبر" : وهو المكان الذي يقف عليه الامام لاداء خطبة الجمعه او العيدين يصعد عليه بدرج ويكون وقوفه بارزا ليراه جميع المصلين .
" المحراب " : هو المكان الذي يقف فيه الامام امام المصلين لاداء الصلاه ,وترى فوق المحراب تكتب عادة الايه الكريمه : " كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقه,قال يا مريم أنا لك هذا,قالت هو من عند الله,ان الله يرزق من يشاء بغير حساب " .
" المأذنه " : بنائها ووجودها فقط للرمز لان اليوم استبدلت بمكبرات الصوت الحديثه,لانه قديما كان يصعد المؤذن الى المأذنه .
المصدر : كتاب "ابوسنان نجمة صبح الجليل " – للمؤلف عفيف عزام .
في الاجتماع العام لجمعية " لجنة بناء مسجد ابوسنان " ( ج.م ) من تاريخ ٦/۱۲/۲۰۰۰ ,تقرر اضافة مجموعه من ابناء الطائفه الاسلاميه للجنه وهم :
تركي مصالحه , تحسين ابريق , نور جمعه , محمد صنوبر , يوسف سنونو , مروان سنونو , اسعد طه , شفيق درويش , علي صبحي نعيم , محمد سرحان , محمد بيتم , حسين حسين .